المنهجية
تُحسب كل توصية انطلاقًا من قوانين الفيزياء ومجموعات بيانات علمية عامة. إليك الكيفية بالتفصيل.
هندسة الشمس
يُحسب موضع الشمس (السمت والارتفاع) بمعادلات NOAA الشمسية المبنية على الخوارزميات الفلكية لجان ميوس — بدقة تبلغ أجزاءً من مئة من الدرجة للسنوات 1900–2100. يعتمد الشروق والغروب سمتًا رأسيًا مقداره 90.833° لمراعاة الانكسار الجوي وقرص الشمس، بدقة نحو دقيقة واحدة. وتُجرى جميع الحسابات بالمنطقة الزمنية للموقع المحدد، لا بمنطقة جهازك.
بيانات الإشعاع
يأتي الإشعاع الشهري طويل الأمد من PVGIS (مركز البحوث المشترك للمفوضية الأوروبية)، مع مناخيات NASA POWER احتياطيًا. وإذا تعذَّر الوصول إلى كليهما، يقدِّم نموذج تحليلي للسماء الصافية تقديرًا موسومًا بوضوح بأنه منخفض الموثوقية.
إيجاد الاتجاه الأمثل
يُفصَّل الإشعاع الشهري إلى نمط ساعي (Collares-Pereira & Rabl للكلي، وLiu–Jordan للمنتشر) ثم يُسقَط على المستويات المرشحة بنموذج Hay–Davies اللامتناحي، مع انعكاسية أرضية 0.2. السمت والميل الموصى بهما هما اللذان يعظِّمان الإشعاع السنوي على اللوح — بحث شامل تقوده البيانات، لا قاعدة تقريبية.
الشمال الجغرافي لا المغناطيسي
جميع الاتجاهات نسبةً إلى الشمال الجغرافي. أما الميل المغناطيسي المعروض مع النتائج فمصدره نموذج WMM العالمي، لتحويل القراءة إلى اتجاه بوصلة.
حدود معروفة
- لا يُحتسب الظل المحلي من الأشجار والمباني والتضاريس.
- النتائج للوجه الأمامي لتثبيت دائم؛ لا تشمل أنظمة التتبع ولا مكاسب الألواح ثنائية الوجه.
- قد تختلف المناخات المحلية الدقيقة عن المتوسطات الساتلية.
- لا تشمل أرقام الإشعاع خسائر الثلوج والاتساخ والحرارة.